هل صحيح عدم حركة المرأة بعد التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري؟

هل صحيح عدم حركة المرأة بعد التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري؟

لقد أصبح الكثير من حالات العقم، التي تسببت للأسر بالحزن والخيبة، وأصابت مئات الألوف من الأزواج بالاكتئاب وحالات من اليأس، ضربا من الماضي.

فما بين الماضي وقلة الإمكانيات والوقت الحاضر من حيث تقدم الطب والأدوات الطبية، بات الأفق أمام غير القادرين على الإنجاب مفتوحا ورحبا لتذليل العقبات أمام الكثير من الأمهات اللاتي يرغبنَ بالحمل والإنجاب، حتى وإن كانت الطريقة اصطناعية.

والمعروف أن الملايين من الزوجات يبذلنَ جهدا كبيرا من أجل تحقيق حلم الأمومة، ولكن لسوء الحظ فإن الكثيرات منهنّ يفشلنَ في تحقيق هذا الحلم الكبير الذي تُبنى عليه دعائم الأسرة السعيدة.

وقبيل نجاح عملية ولادة طفلة الأنابيب لويس براون والتي كانت ولادتها في العام 1978، كانت تلك النسوة، ونسبتهنّ 20% من النساء المتزوجات، يفقدنَ الأمل في الإنجاب.

أما اليوم، فقد أصبحت العائلة تنظر إلى ابنتها التي تقوم بعملية التلقيح الصناعي أو الحقن، أمام مرحلة مصيرية في إثبات الحمل، فيما المحافظة والمداراة عليه هي سيدة الموقف، وبكل ما أوتوا من قوة حتى تصل ابنتهم إلى مرحلة المخاض والولادة، وهنا وأمام هذه المهمة يضطر كل من حولها سواءً أهلها أو أهل زوجها القيام بأدوار كثيرة، من باب المساعدة لتجنيب ابنتهم أي مكروه قد يحدث لحملها، إلى أن تتخطى المراحل الصعبة، وعندها يمكن لها القيام ببعض الأدوار الخفيفة التي لا تشكل خطرا عليها وعلى جنينها.

لذلك، هناك من الأمهات من تجبر ابنتها البقاء مستلقية على ظهرها، في وضعية النوم الدائم دون أي حركة، لتثبيت حملها خصوصا بعد إجراء عملية التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري، إلى حين مرور عدة أشهر على حملها وضمان سلامتهما معا، وهو الأمر الذي يراه استشاري أمراض النسائية والتوليد والعقم وجراحة المناظير الدكتور إيهاب أبو مرار ليس صائبا.

ويشير حول بعض الاستفسارات التي تتعلق بعمليات التلقيح الصناعي، أو الحقن المجهري لأطفال الأنابيب وما إذا كان من الضروري لكل سيدة أجرت واحدة من تلك العمليات الخضوع لفترة طويلة من الراحة بأن تلك المسألة ليست علمية، وإنما يلزمها مدة نصف ساعة من الراحة فقط، وبعدها لها القيام بمزاولة أعمالها كالعادة بدون أية أعباء ثقيلة.

وبخصوص من يتساءلون عن راحتها في السرير لمدة شهر أو أكثر حتى يثبت حملها، فإن هذا الكلام ليس علميا وغير مثبت.

وعن المقارنة بين السيدات اللواتي يبقينَ في السرير لمدة طويلة هن أكثر فرصة في نجاح تثبيت طفل الأنابيب، ومن يتحركنَ بعد العملية هن أكثر عرضة لعدم تثبيت طفل الأنابيب، فإن جواب أبو مرار هو أن نسبة النجاح هي نفسها. فيما كانت نصيحته للسيدة التي تقوم بإجراء عملية الحقن أو التلقيح الصناعي، بأنْ لا مانع من القيام بأعمالها كالعادة بدون أية تردد، شريطة عدم بذل جهود كبيرة أو حمل أشياء ثقيلة تفوق قدرتها.

عن مسألة عدم تحرك المرأة والبقاء مستلقية على ظهرها بعد إجراء عملية التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري، يوضح استشاري أمراض النسائية والتوليد والعقم وجراحة المناظير الدكتور إيهاب أبومرار ما إذا كانت تلك المسألة صائبة أم خاطئة في هذا الفيديو.

Leave a Reply

Your email address will not be published.